الجزء الثاني من قصة ارواح متناثرة
تأليف محمد عبدالرحمن
استمرت علي حالها كثيرا مرت اعوام ولم تفكر بالتراجع فدائما كانت تطلب المزيد ، المزيد من كل شيء ومن المتعة تحديدا
يجاريها في افعالها فهو يربح كثيرا منها يدير شركات ابيها وارباحها تعرف دوما طريقها الي جيبه الصغير الذي يحاول
ملئه بأموالها فهو يعتبر نفسه شريكها في كل شيء حتي في نفسها تزوجها ليفي بوعده الخبيث لها زواجا ليس للزواج وانما لأمور اخري الكل يعرفها تركها في عالمها لا هي بالحية ولا بالميته يريدها ستارا لأعماله يخطط لإفلاس شركاتها قريبا لكن يصبر بعض الوقت ليكون شركته الخاصة سيكون شريفا معها كثيرا وسيترك لها بعضا من اموالها فهو ليس بالجشع انما هو معطاء لها لا يحرمها من شيء تطلبه حتي تأتي لحظه الفراق التي يريدها سريعا لكن ارباح شركاتها كثيرا فيتهاون علي نفسه للبقاء بعض الوقت الاضافي للحصول علي قروش زهيده سوف تنفعه في رحلة كفاحه الجديدة.
اما هي ففي عالمها تعيش تترك له كل شيء فقط تريد ما تريد وهو كرجل صالح يعطيها ما تريد حاول الكثيرون من اصدقاءها القدامى تحذيرها من زوجها لكنها لا تفكر فيما يقال لها او بالأحرى هي لا تسمع اليهم من الاساس اذانها صمت عن سماع غيرها رغباتها فقط تطلب فيستجاب لطلبها ورجلها الصالح يطلب فهي وما تملك طوع يديه .
مدمنه هي بلغه العارفين لكنها لا تعرف ادمنت كل شيء ممتع حتي تدهورت صحتها من سيء الي سيء فليس بعد السوء سوء كلهم سواء .
استيقظت يوما لتري ظلها في المرآه بارعه الجمال كانت هي فمن تكون التي اراها الان لست انا ربما الإضاءة لا تبرز جمالي الفتان ولا جسدي القويم من تلك التي اري لست انا طبعا لست انا اقترب اكثر فاكثر والظل يزداد قربا شيئا فشيئا حتي وصل الفاصل بينهم الي اللاشئ حاول لمس الظل فلم تستطع طرقت عليه فلم يرد احد همست لظلها من انت اجبني بالله عليك لم يأتي رد سوي رؤيتها لشفاه تتحرك في الجانب الاخر طرقت عليه بقوه خيل لها انه يطرق مثلها ليصل اليها تراجعت قليلا خافت من ان يصل اليها وينتزع روحها حطمت بأقرب شيء ،تحول الظل الي ظلال متفرق غير متصلة حطام يتناثر كأنه حطامها صرخت باعلي ما لديها من صوت ان كان لها صوت باق من الاساس ، لم يسمعها احد لأنه لا يوجد احد من الاساس ، اقتربت من القطع المتناثرة في ارجاء الغرفة ، جمعتها وكأنها تجمع اجزاء من روحها حاولت اعادتها كما كانت فلم تعد .
تذكرت ابيها وحبه وحنانه لها تمنت ان يعود لينتشلها ويعيد ترتيب اجزاء روحها المتناثرة فقد كان هو كلمه السر غاب هو واخذ معه روحين روحه وروح صغيرته الغالية .
لن يعود يا صغيرتي حوار مع روح ابيها الحاضرة ، من هذا يا ابي ، قلبك المحطم المتناثر في اجزاء غرفتك الجميلة،
توقفت الروح عن الكلام وكأنها تتأمل في كل ارجاء الغرفة وتعود بنظرها الي الصغيرة لتقول لها، اين غرفتكي التي أحببتى يا صغيرتي ، انها هي التي نحن فيها الان، لا ليس كذلك كل شيء تغير فيها حتي انتي اين انتي لا اري من وجهك شيء هل خبأتي بعد موتي ، لا يا ابتي كل شيء كما هو لا ينقصه سوي ان اجد نفسي ، لن تجديها هنا يا صغيرتي فهذا العالم ليس لكي فلتأتي معي الي حيث انا واتركِ العالم لأصحاب البؤسِ.
تأليف محمد عبدالرحمن
استمرت علي حالها كثيرا مرت اعوام ولم تفكر بالتراجع فدائما كانت تطلب المزيد ، المزيد من كل شيء ومن المتعة تحديدا
يجاريها في افعالها فهو يربح كثيرا منها يدير شركات ابيها وارباحها تعرف دوما طريقها الي جيبه الصغير الذي يحاول
ملئه بأموالها فهو يعتبر نفسه شريكها في كل شيء حتي في نفسها تزوجها ليفي بوعده الخبيث لها زواجا ليس للزواج وانما لأمور اخري الكل يعرفها تركها في عالمها لا هي بالحية ولا بالميته يريدها ستارا لأعماله يخطط لإفلاس شركاتها قريبا لكن يصبر بعض الوقت ليكون شركته الخاصة سيكون شريفا معها كثيرا وسيترك لها بعضا من اموالها فهو ليس بالجشع انما هو معطاء لها لا يحرمها من شيء تطلبه حتي تأتي لحظه الفراق التي يريدها سريعا لكن ارباح شركاتها كثيرا فيتهاون علي نفسه للبقاء بعض الوقت الاضافي للحصول علي قروش زهيده سوف تنفعه في رحلة كفاحه الجديدة.
اما هي ففي عالمها تعيش تترك له كل شيء فقط تريد ما تريد وهو كرجل صالح يعطيها ما تريد حاول الكثيرون من اصدقاءها القدامى تحذيرها من زوجها لكنها لا تفكر فيما يقال لها او بالأحرى هي لا تسمع اليهم من الاساس اذانها صمت عن سماع غيرها رغباتها فقط تطلب فيستجاب لطلبها ورجلها الصالح يطلب فهي وما تملك طوع يديه .
مدمنه هي بلغه العارفين لكنها لا تعرف ادمنت كل شيء ممتع حتي تدهورت صحتها من سيء الي سيء فليس بعد السوء سوء كلهم سواء .
استيقظت يوما لتري ظلها في المرآه بارعه الجمال كانت هي فمن تكون التي اراها الان لست انا ربما الإضاءة لا تبرز جمالي الفتان ولا جسدي القويم من تلك التي اري لست انا طبعا لست انا اقترب اكثر فاكثر والظل يزداد قربا شيئا فشيئا حتي وصل الفاصل بينهم الي اللاشئ حاول لمس الظل فلم تستطع طرقت عليه فلم يرد احد همست لظلها من انت اجبني بالله عليك لم يأتي رد سوي رؤيتها لشفاه تتحرك في الجانب الاخر طرقت عليه بقوه خيل لها انه يطرق مثلها ليصل اليها تراجعت قليلا خافت من ان يصل اليها وينتزع روحها حطمت بأقرب شيء ،تحول الظل الي ظلال متفرق غير متصلة حطام يتناثر كأنه حطامها صرخت باعلي ما لديها من صوت ان كان لها صوت باق من الاساس ، لم يسمعها احد لأنه لا يوجد احد من الاساس ، اقتربت من القطع المتناثرة في ارجاء الغرفة ، جمعتها وكأنها تجمع اجزاء من روحها حاولت اعادتها كما كانت فلم تعد .
تذكرت ابيها وحبه وحنانه لها تمنت ان يعود لينتشلها ويعيد ترتيب اجزاء روحها المتناثرة فقد كان هو كلمه السر غاب هو واخذ معه روحين روحه وروح صغيرته الغالية .
لن يعود يا صغيرتي حوار مع روح ابيها الحاضرة ، من هذا يا ابي ، قلبك المحطم المتناثر في اجزاء غرفتك الجميلة،
توقفت الروح عن الكلام وكأنها تتأمل في كل ارجاء الغرفة وتعود بنظرها الي الصغيرة لتقول لها، اين غرفتكي التي أحببتى يا صغيرتي ، انها هي التي نحن فيها الان، لا ليس كذلك كل شيء تغير فيها حتي انتي اين انتي لا اري من وجهك شيء هل خبأتي بعد موتي ، لا يا ابتي كل شيء كما هو لا ينقصه سوي ان اجد نفسي ، لن تجديها هنا يا صغيرتي فهذا العالم ليس لكي فلتأتي معي الي حيث انا واتركِ العالم لأصحاب البؤسِ.
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق