قصة ارواح متناثرة
الجزء الاول
تأليف محمد عبدالرحمن.
لقد توقفت الافكار داخله توقف كل شيء لم يعرف للحياة طعما بعدما حدث ، ما حدث هي لم تمت لكنه امات فيها كل شيء حتي انوثتها جعلها تلقيها خلف ظهرها حولها الي مسخ لا يعرف شيئا عن التذكير او التأنيث مجرد كلمات تسمعها او يسمعها لا يهم ذكر اي شيء في حياتها يذكرها به .
لقد ساهم كثيرا في ذاك الشيء المسمى علي اسمه اختراع او اكتشاف اسماه بالإنسان الخالي من الشعور لا يشعر باي شيء مهما كان تأثيره اوقف مراكز الاحساس عند ذاك الانسان وابدلها بأجهزة استشعار خطر فقط تنبه ولا تؤثر اي انها تخبر صاحبها بما يجب ان يفعل ولا تضغط عليه كأنها مجرد تعليمات هامشيه ان فعلها فهو وان لم يفعلها فلا ضرر يصيبه.
نجحت تجاربه لكن اختراعه كان افضل ما يمكن عندما تعامل علي تلك الجثة البشرية وهي علي قيده الحياه
استغل فيها كل شيء حتي انتزع روحها من جعبتها وابدلها بحياة بلا روح وهو ما ارادته في ايامها الأخيرة قبل التحول لكنها لم تدرك انها سوف تتحول الي مسخ علي صورة بشر حتي وصفها علي انها بشر فهو مخطئ في حق البشر .
البشر بالنسبة لها ملائكة يتعبدون لخالقهم وهي لا تعرف خالقا سوي من نزع منها روحها
كانت في حياتها القديمة مثالا للرقة والبراءة يتناقل الناس عنها كل اخبار السعادة ومراحل الحياة الرائعة التي تعيشها
لم تدرك يوما ان للحياة صعوبات يمكن ان تواجهها طالما والدها يقف امام الحياة كأقوى درع في الوجود لكنها ادركت ان للدرع دوما ان ينكسر كلما زاد الضغط علية.
ايقنت ان الحياة قاسية وان قسوتها ليس لها حدود ولا يمكن ان تستعطفها للتخلي عن امل الحياة المنشود وهو اتعاسها
كن تعيسا تحبك الحياة وتنهي عليك سريعا .
تفاءل تمنحك الحياة عمرا مديدا لتذوق فيه كل ما لذ من انواع العذاب وصنوفه.
كم هي غريبه تلك الحياة اذا منحتك منحتك شيئا لا تريده انت واذا اردت شيئا منعتك اياه.
حتي لو اردت الموت لا تمنحك الحياة وسيلة سهل للوصول اليه بل تتفنن في ابقاءك عليها اطول وقت ممكن.
مات والدها انكسر درعها ولم يمنح لها فرصة أن يكون لها درعها الخاص
ادركت حينها ان الحياة بلا درع لا يمكن تحملها وأن الدرع يكبر كلما ارهقتك الحياة.
إنسانة بلا درع كانت هي وحيدة في عالم مجهول لا تعرف من الحياة سوي متعتها لكنها تفاجأت ان للمتعة دوما نهاية.
القت بنفسها لأول شخص تلقفها كان هو لكنه لم يكن ابدا درعا لها كان سيفا مسلطا علي جسدها الذي تمناه وحصل عليه بأسهل ما يمكن تركت له جسدها مقابل ان يحميها من مصائب الحياة .
لم يتسع ادراكها ليعلم ان الحياة ادارت لها ظهرها .
منحها ما ارادت لكن منحته لم تكن بدون مقابل حصل مقابل منحته البسيطة علي ما تمني وما لم يتمني.
حصل علي الجسد الناعم والمال الوافر ومنحها وهما سماه قلبا.
حولها من انثي يتمناها كل رجل الي امراءه يبغضها كل انسان ويلعنها كل بشر.
احبت فيه كل
جعلته يطلب كل ما يريد وهي تلبي ما يتمني عشقته ولا تعرف ماذا اعجبها فيه مجرد دقات قلب جعلتها تشتاق اليه كل حين ربما كان يشبه والدها شكلا لكنه كان يخفي داخله كلبا مسعورا بستار قط اليف اوهمها بحبه لها ليتمكن منها كان مدركا لكل ما يفعل كل تخطيطاته اوصلته الي ما اراد وهي من سهلت عليه خططه الجهنمية.
اشعرها انه لا ملجأ من الدنيا الي قلبه الرحيم وصدره العطوف
• في ليلته الاولي اختلي بها و بجمالها داخل بيتها المهيب لا احد سواها فيه كان لها خادمه فاقنعها الا حاجه لها بها فمن الممكن ان تقتلها وتسرق كل ما لديها فاقتنعت فأفكاره حتي وان كانت تلك الخادمة تخدمها منذ طفولتها لكن تأثيره بالنسبة لها اقوي من اي قناعات اخري .
كانا وحيدين في بيت فارغ الروح اجساد متقابلة وارواح غائبة لعنات الاب تحيط بابنته وعشيقها لكن لعنات الاب محدودة ولا تقدر علي فعل شيء ربما لو عاد الاب الي حياته لقام بتغيير حياة ابنته الي ما سيحميها دوما .
كان سيمنحها درعها ميراثا لها لكن دروع الحياة لا تورث هي فقط مؤقته لأصحابها فاذا فنو فنت معهم واذا ضعفت تركتهم وولت .
جسدان يلتقيان وقلوب شغفه بالقرب وعيون تلمع وكأنه سحر ملقي عليهما
عالم جديد بالنسبة لها عالم ممتع لكن متعته زالت بعد مدة قصيرة كانت تلميذه نجيبة وهو كان شيطانا في الغواية.
كلما نصب لها فخا بكل سهولة تسقط فيه لا تعلم شيء سوي الاستمتاع بجديد الافعال و قديمها اوصلها الي كل ملذات البشر بأموالها تعطيه وهو يعطيها ما ينهيها وينتهي منها حولها الي مدمنه لكل شيء من كائن برئ الي كائن يتمني الحصول علي اي شيء وكل شيء احب مالها وجسدها وهي احبته ولا تعلم لحبها سبب.
لم تلعن يوما معرفتها له لكنها لعنت والدها لأنه حرمها من تلك المتع التي لم تخطر فبالها
كان يخبرها بان والدها يفعل ذلك واكثر لكنه لم يكن يحبها ليمتعها كل تلك المتع
الجزء الاول
تأليف محمد عبدالرحمن.
لقد توقفت الافكار داخله توقف كل شيء لم يعرف للحياة طعما بعدما حدث ، ما حدث هي لم تمت لكنه امات فيها كل شيء حتي انوثتها جعلها تلقيها خلف ظهرها حولها الي مسخ لا يعرف شيئا عن التذكير او التأنيث مجرد كلمات تسمعها او يسمعها لا يهم ذكر اي شيء في حياتها يذكرها به .
لقد ساهم كثيرا في ذاك الشيء المسمى علي اسمه اختراع او اكتشاف اسماه بالإنسان الخالي من الشعور لا يشعر باي شيء مهما كان تأثيره اوقف مراكز الاحساس عند ذاك الانسان وابدلها بأجهزة استشعار خطر فقط تنبه ولا تؤثر اي انها تخبر صاحبها بما يجب ان يفعل ولا تضغط عليه كأنها مجرد تعليمات هامشيه ان فعلها فهو وان لم يفعلها فلا ضرر يصيبه.
نجحت تجاربه لكن اختراعه كان افضل ما يمكن عندما تعامل علي تلك الجثة البشرية وهي علي قيده الحياه
استغل فيها كل شيء حتي انتزع روحها من جعبتها وابدلها بحياة بلا روح وهو ما ارادته في ايامها الأخيرة قبل التحول لكنها لم تدرك انها سوف تتحول الي مسخ علي صورة بشر حتي وصفها علي انها بشر فهو مخطئ في حق البشر .
البشر بالنسبة لها ملائكة يتعبدون لخالقهم وهي لا تعرف خالقا سوي من نزع منها روحها
كانت في حياتها القديمة مثالا للرقة والبراءة يتناقل الناس عنها كل اخبار السعادة ومراحل الحياة الرائعة التي تعيشها
لم تدرك يوما ان للحياة صعوبات يمكن ان تواجهها طالما والدها يقف امام الحياة كأقوى درع في الوجود لكنها ادركت ان للدرع دوما ان ينكسر كلما زاد الضغط علية.
ايقنت ان الحياة قاسية وان قسوتها ليس لها حدود ولا يمكن ان تستعطفها للتخلي عن امل الحياة المنشود وهو اتعاسها
كن تعيسا تحبك الحياة وتنهي عليك سريعا .
تفاءل تمنحك الحياة عمرا مديدا لتذوق فيه كل ما لذ من انواع العذاب وصنوفه.
كم هي غريبه تلك الحياة اذا منحتك منحتك شيئا لا تريده انت واذا اردت شيئا منعتك اياه.
حتي لو اردت الموت لا تمنحك الحياة وسيلة سهل للوصول اليه بل تتفنن في ابقاءك عليها اطول وقت ممكن.
مات والدها انكسر درعها ولم يمنح لها فرصة أن يكون لها درعها الخاص
ادركت حينها ان الحياة بلا درع لا يمكن تحملها وأن الدرع يكبر كلما ارهقتك الحياة.
إنسانة بلا درع كانت هي وحيدة في عالم مجهول لا تعرف من الحياة سوي متعتها لكنها تفاجأت ان للمتعة دوما نهاية.
القت بنفسها لأول شخص تلقفها كان هو لكنه لم يكن ابدا درعا لها كان سيفا مسلطا علي جسدها الذي تمناه وحصل عليه بأسهل ما يمكن تركت له جسدها مقابل ان يحميها من مصائب الحياة .
لم يتسع ادراكها ليعلم ان الحياة ادارت لها ظهرها .
منحها ما ارادت لكن منحته لم تكن بدون مقابل حصل مقابل منحته البسيطة علي ما تمني وما لم يتمني.
حصل علي الجسد الناعم والمال الوافر ومنحها وهما سماه قلبا.
حولها من انثي يتمناها كل رجل الي امراءه يبغضها كل انسان ويلعنها كل بشر.
احبت فيه كل
جعلته يطلب كل ما يريد وهي تلبي ما يتمني عشقته ولا تعرف ماذا اعجبها فيه مجرد دقات قلب جعلتها تشتاق اليه كل حين ربما كان يشبه والدها شكلا لكنه كان يخفي داخله كلبا مسعورا بستار قط اليف اوهمها بحبه لها ليتمكن منها كان مدركا لكل ما يفعل كل تخطيطاته اوصلته الي ما اراد وهي من سهلت عليه خططه الجهنمية.
اشعرها انه لا ملجأ من الدنيا الي قلبه الرحيم وصدره العطوف
• في ليلته الاولي اختلي بها و بجمالها داخل بيتها المهيب لا احد سواها فيه كان لها خادمه فاقنعها الا حاجه لها بها فمن الممكن ان تقتلها وتسرق كل ما لديها فاقتنعت فأفكاره حتي وان كانت تلك الخادمة تخدمها منذ طفولتها لكن تأثيره بالنسبة لها اقوي من اي قناعات اخري .
كانا وحيدين في بيت فارغ الروح اجساد متقابلة وارواح غائبة لعنات الاب تحيط بابنته وعشيقها لكن لعنات الاب محدودة ولا تقدر علي فعل شيء ربما لو عاد الاب الي حياته لقام بتغيير حياة ابنته الي ما سيحميها دوما .
كان سيمنحها درعها ميراثا لها لكن دروع الحياة لا تورث هي فقط مؤقته لأصحابها فاذا فنو فنت معهم واذا ضعفت تركتهم وولت .
جسدان يلتقيان وقلوب شغفه بالقرب وعيون تلمع وكأنه سحر ملقي عليهما
عالم جديد بالنسبة لها عالم ممتع لكن متعته زالت بعد مدة قصيرة كانت تلميذه نجيبة وهو كان شيطانا في الغواية.
كلما نصب لها فخا بكل سهولة تسقط فيه لا تعلم شيء سوي الاستمتاع بجديد الافعال و قديمها اوصلها الي كل ملذات البشر بأموالها تعطيه وهو يعطيها ما ينهيها وينتهي منها حولها الي مدمنه لكل شيء من كائن برئ الي كائن يتمني الحصول علي اي شيء وكل شيء احب مالها وجسدها وهي احبته ولا تعلم لحبها سبب.
لم تلعن يوما معرفتها له لكنها لعنت والدها لأنه حرمها من تلك المتع التي لم تخطر فبالها
كان يخبرها بان والدها يفعل ذلك واكثر لكنه لم يكن يحبها ليمتعها كل تلك المتع
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق