قصة ارواح متناثرة
الجزء الثالث
تأليف محمد عبدالرحمن
فكرت قليلا ان تعود كما كانت لكنها ضعيفة امام موجات المتع التي تملئ جسدها فبمجرد بعدها عن حبات الحياة يتلاطم الموج في جسدها النحيل ، تستسلم بسهوله لخوفها تبتعد عن البشر بأكبر قدر ممكن تحاول صديقاتها ان تتواصل معها لكنها دائما
ترفض ان يقترب من سور حياتها احد تضع اسلاكا وحواجز وكل ما يمكن ان يمنع غيرها منها، حياتها ملك لها فقط وليس من حقهم ان يتدخلن فيها ، راجعت نفسها قليلا لكنهن يوما ما اصدقائي وما زلن وانا من ابتعدت عنهن
صحيح لكن دائما كلامهن عن رجلي الصالح وعن حبوب الحياة التي اعيش بها ، من الممكن ان اجعلهن يجربن ذلك الشعور باللذة بالحياة بعيدا عن تلك الحياة، وماذا اذا رفضن ، هل اعقد معهن اتفاقا علي الا يقربن في حكيهن من تلك الامور، اجل هو ذاك ، تتصلن بإحدى صديقاتها ترد عليها علي الفور وكأنها تترقب مكالمتها ، تحضر عندها في دقائق معدودة لا تدري كم عددها لكنها تفاجأت بطرقها ، احتضنتها وكأنها تغيب عنها الف سنه ، وهي تحاول ان تجاريها فيما تفعل تحاول ان يمر الوقت سريعا فقط لتجدد شيئا في حياتهم لربما تجد حياة ثالثة تعيش فيها ايضا ،
لا تدري ان كانت بقيت لديها كثيرا ام قليلا مر الوقت سريعا لم يدركه احد والغريب ان طوال كل هذا الوقت لم يتحدث احد مجرد نظرات وكأن الاعين تعاتب بعضها والالسن لا تعرف للحروف مكان ربما إنسالت بعض الدموع لا تدري ، لا تدري اي شئ لكنتها احست انه وقت رائع قضته حتي انها نسيت حباتها تذكرتها بعد وداع صديقتها التهمتها ، لا تتذكر ايضا إن كانت اكلت شيئا منذ الصباح ام لا ، تعتقد انها فعلت لان صديقتها احضرت شيئا معها ، لا يهم كلها امور تافهة تضيع فالذاكرة ، اخبرها زوجها انه لن يأتي الليلة لم تهتم كماضي الايام فقد اعتادت علي كثير من الامور، القت بنفسها علي وسادتها تحاول تذكر ما إن كانت صديقتها تحدثت معها في امر ما ام لا لم تتذكر ، هاتفها يرن هي صديقتها ربما نسيت شيئا هنا ، كانت تطمئن عليها اخبرتها عن بعض مواقفهم القديمة اضحكتها وكأنها داخل تلك المواقف الان لا تعرف كيف تذكرت كل تلك المواقف لكنها تذكرتها وهذا يكفي شعرت بسعادة مختلفة بعض الشيء جميلة اغلقت مع صديقتها فكرت قليلا فتلك الذكريات الجميله في جامعتها ودراستها مرت سنوات علي تلك الامور تذكرت والدها الحنون وامها التي ماتت صغيره ولم يتزوج ابيها لأجلها خشي عليها من كل انواع الالم حتي من الم ان يكون لأبيها زوج غير امها فابعد تلك الفكرة عنه، تذكرت حبه لها وخوفه عليها، هل احببته كما احبني طرق السؤال باب قلبها وعقلها ابتعد العقل عن الامر وترك الإجابة لبقايا القلب الصغير نافيا كل الاجابات لم اجبه كما ينبغي كنت دائما اشعره انني لا استحق حبه لكنه كان يعاملني بقلبه لا بعقله ربما الغريزة تسيطر عليه في ذلك.
الجزء الثالث
تأليف محمد عبدالرحمن
فكرت قليلا ان تعود كما كانت لكنها ضعيفة امام موجات المتع التي تملئ جسدها فبمجرد بعدها عن حبات الحياة يتلاطم الموج في جسدها النحيل ، تستسلم بسهوله لخوفها تبتعد عن البشر بأكبر قدر ممكن تحاول صديقاتها ان تتواصل معها لكنها دائما
ترفض ان يقترب من سور حياتها احد تضع اسلاكا وحواجز وكل ما يمكن ان يمنع غيرها منها، حياتها ملك لها فقط وليس من حقهم ان يتدخلن فيها ، راجعت نفسها قليلا لكنهن يوما ما اصدقائي وما زلن وانا من ابتعدت عنهن
صحيح لكن دائما كلامهن عن رجلي الصالح وعن حبوب الحياة التي اعيش بها ، من الممكن ان اجعلهن يجربن ذلك الشعور باللذة بالحياة بعيدا عن تلك الحياة، وماذا اذا رفضن ، هل اعقد معهن اتفاقا علي الا يقربن في حكيهن من تلك الامور، اجل هو ذاك ، تتصلن بإحدى صديقاتها ترد عليها علي الفور وكأنها تترقب مكالمتها ، تحضر عندها في دقائق معدودة لا تدري كم عددها لكنها تفاجأت بطرقها ، احتضنتها وكأنها تغيب عنها الف سنه ، وهي تحاول ان تجاريها فيما تفعل تحاول ان يمر الوقت سريعا فقط لتجدد شيئا في حياتهم لربما تجد حياة ثالثة تعيش فيها ايضا ،
لا تدري ان كانت بقيت لديها كثيرا ام قليلا مر الوقت سريعا لم يدركه احد والغريب ان طوال كل هذا الوقت لم يتحدث احد مجرد نظرات وكأن الاعين تعاتب بعضها والالسن لا تعرف للحروف مكان ربما إنسالت بعض الدموع لا تدري ، لا تدري اي شئ لكنتها احست انه وقت رائع قضته حتي انها نسيت حباتها تذكرتها بعد وداع صديقتها التهمتها ، لا تتذكر ايضا إن كانت اكلت شيئا منذ الصباح ام لا ، تعتقد انها فعلت لان صديقتها احضرت شيئا معها ، لا يهم كلها امور تافهة تضيع فالذاكرة ، اخبرها زوجها انه لن يأتي الليلة لم تهتم كماضي الايام فقد اعتادت علي كثير من الامور، القت بنفسها علي وسادتها تحاول تذكر ما إن كانت صديقتها تحدثت معها في امر ما ام لا لم تتذكر ، هاتفها يرن هي صديقتها ربما نسيت شيئا هنا ، كانت تطمئن عليها اخبرتها عن بعض مواقفهم القديمة اضحكتها وكأنها داخل تلك المواقف الان لا تعرف كيف تذكرت كل تلك المواقف لكنها تذكرتها وهذا يكفي شعرت بسعادة مختلفة بعض الشيء جميلة اغلقت مع صديقتها فكرت قليلا فتلك الذكريات الجميله في جامعتها ودراستها مرت سنوات علي تلك الامور تذكرت والدها الحنون وامها التي ماتت صغيره ولم يتزوج ابيها لأجلها خشي عليها من كل انواع الالم حتي من الم ان يكون لأبيها زوج غير امها فابعد تلك الفكرة عنه، تذكرت حبه لها وخوفه عليها، هل احببته كما احبني طرق السؤال باب قلبها وعقلها ابتعد العقل عن الامر وترك الإجابة لبقايا القلب الصغير نافيا كل الاجابات لم اجبه كما ينبغي كنت دائما اشعره انني لا استحق حبه لكنه كان يعاملني بقلبه لا بعقله ربما الغريزة تسيطر عليه في ذلك.
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق